شهدت صناعة الترفيه مؤخراً موجة من التهاني من الجمهور، مع استمرار الأخبار السارة حول ممثلات حققن نجاحات باهرة وتجاوزن قيود العمر. ومن أبرز هؤلاء الممثلات تانغ وي، المعروفة بجاذبيتها الفريدة، وهان دا غام، التي تُعدّ مثالاً يُحتذى به في إدارة الذات.
■ تانغ وي، من مخرجة وممثلة إلى شريكة... حياة جديدة مع المخرج كيم تاي يونغ
تانغ وي، التي أعلنت حملها الثاني في 29 أبريل، ممثلة أيقونية تربط كوريا بمنطقة الصين الكبرى. بعد أن حظيت بشهرة عالمية واسعة بفيلم "شهوة، حذر"، تركت بصمة عميقة في صناعة السينما الكورية من خلال فيلم "أواخر الخريف" للمخرج كيم تاي يونغ. لم يكن هذا الفيلم نقطة تحول في مسيرتها التمثيلية فحسب، بل كان أيضاً الشرارة التي قادتها إلى علاقة عاطفية مع المخرج كيم تاي يونغ، والتي تُوّجت بالزواج.
بعد لقائهما الأول كمخرجة وممثلة، رسّخ الزوجان علاقتهما كشريكين موثوقين يدعمان عوالم بعضهما الفنية كزوج وزوجة. أثبتت تانغ وي جدارتها بلقب "ملهمة العظماء" بفوزها بجائزة أفضل ممثلة في حفل جوائز بلو دراغون السينمائية عن فيلم "قرار الرحيل" للمخرج بارك تشان ووك. كما أظهرا انسجامًا رائعًا في فيلم "أرض العجائب" للمخرج كيم تاي يونغ، الذي عُرض عام 2024. هذا الخبر، الذي أُعلن عنه في سن السادسة والأربعين، لاقى صدىً واسعًا لدى الكثيرين، إذ يعكس نهجها الاستباقي في بناء مسيرتها المهنية وحياتها العاطفية وأسرتها.
■ يضفي هان دا غام عمقًا على رقي هان إيون جونغ... نعمة أتت في سن 47
هان دا غام، التي حظيت بشعبية واسعة بفضل صورتها الأنيقة عندما كانت تُعرف باسمها الحقيقي هان إيون جونغ، أصبحت أيضاً نجمة أخبار سعيدة. فبعد أن كشفت مؤخراً عبر مقالات إخبارية عن حملها بعد ست سنوات من زواجها، وُصفت بأنها "أيقونة طموحة" نظراً لضبطها لنفسها بدقة، ما يجعل من الصعب تصديق أنها تبلغ من العمر 47 عاماً.
بعد أن رسّخت مكانتها الفنية من خلال أدوارها في مسلسلات مثل "فول هاوس" و"سيول 1945"، أظهرت هان دا غام تنوعًا أكبر في أدائها التمثيلي منذ تغيير اسمها إلى هان دا غام، حيث شاركت في مسلسلات مثل "أصدقاء أنيقون" و"زوجة المنتخب الوطني". ويُعدّ سلوكها المهني وأسلوب حياتها الصحي، اللذان ظهرا مؤخرًا في برنامج "أفضل وصفات النجوم"، بالإضافة إلى خبر حملها، بمثابة رسالة أمل للكثيرين.
■ قيمة "العمل المستقل" الذي يغير مجرى الزمن
تتجاوز الأخبار المتعلقة بالممثلتين مجرد الحياة الشخصية، إذ تُرسّخ سابقة إيجابية تُؤكد إمكانية الحفاظ على المسيرة المهنية وبدء فصل جديد حتى في أواخر الأربعينيات. وقد علّق أحد العاملين في صناعة السينما قائلاً: "مع ازدياد متوسط العمر المهني للممثلات مقارنةً بالماضي، تُشكّل قصتا تانغ وي وهان دا غام مصدر إلهام كبير للنساء اللواتي يُقبلن على التحديات دون التقيد بإطار العمر".











